مهرجان فاس
للمسرح الجامعي
مهرجان القراءة المسرحية
تأسس مهرجان فاس للمسرح الجامعي سنة 2006 برحاب كلية الحقوق بمدينة فاس بالمملكة المغربية. كان الأمر حلما، تحول إلى مغامرة، وتحول إلى وليد نرعاه بكل قوة.
أردنا للمهرجان أن يتميز قليلا عن مهرجانات المسرح الجامعي، فاخترنا أن يكون مهرجانا للقراءة، تتبادل فيه الفرق المسرحية النصوص المسرحية، وتتبادل قراءاتها، ويتبارى المؤلفون الشباب حول جائزة أحسن نص مسرحي كتبه الطلبة، وذلك رغبة منا في الكشف عن مواهب جديدة في الكتابة المسرحية.
ولكن المهرجان، وإن كان مهرجانا للقراءة، فإنه يعرف تقديم العروض المسرحية الجامعية، وينفتح على بعض المسرحيات الاحترافية التي يستضيفها خارج المسابقة الرسمية.
وفكرنا في تنويع البرامج والفقرات، وقلنا إن تنظيم ندوة أو مائدة مستديرة قد لا يفي بالغرض، خاصة بعدما رأينا في عديد من مهرجانات المسرح في الوطن العربي أن الندوات تعقد دون حضور مكثف للطلبة، وغالبا لا يحضرها غير المهتمين المتخصصين. ففكرنا في فقرات تتوجه نحو الطلبة ونحو الجمهور الذي يغص به المسرح أثناء تقديم المسرحيات. وهكذا اقترحنا فقرة "المسرح في العالم" حيث نستضيف مسرحيين كبار من دول مختلفة، قبيل بداية المسرحية ليتكلمون عن المسرح في بلدانهم، ويخاطبون جمهورا غفيرا جاء خصيصا لمشاهدة المسرحية. وأضفنا فقرة "حياة في المسرح" نستضيف فيها مبدعين أنفقوا حياتهم في خدمة المسرح ليتكلموا عن تجربتهم.
ثم أضفنا فقرة المقهى المسرحي، التي نتعقد في مقهى "لاكوميدي" الموجود قرب المسرح، والذي يملكه الفنان عز العرب الكغاط أخ الفنان والدكتور محمد الكغاط رحمه الله. ينعقد المقهى المسرحي بقراءات ولقاءات مفتوحة بين الفنانين والطلبة والمشاركين.
إضافة إلى جائزة أحسن نص مسرحي، يقدم المهرجان جائزة أحسن تمثيل ذكور، وجائزة أحسن تمثيل إناث، والجائزة الكبرى للمهرجان. ويكرم شخصيات وعمالقة الفن المسرحي في العالم العربي.
وأردنا كذلك أن يتوجه مهرجان فاس للمسرح الجامعي نحو الشرق، ونحو عالمنا العربي بالخصوص الذي يعاني من نقص مهول في التواصل بين مسرحييه ومبدعيه، ونحاول جاهدين أن يصبح المهرجان مهرجانا للمسرح الجامعي العربي.
ورغم كل هذ، ما يزال المهرجان ينعقد بإمكانيات متواضعة جدا، وبنضالية كبيرة من طرف المنظمين. الدعم الأساسي والقوي الذي نلقاه هو الدعم الذي يخرج من رغبتنا الجامحة في استمرارية المهرجان، وفي بقائه لحظة للقاء المسرحيين والجامعيين العرب.
ولهذا، فنحن نفتح باب رعاية المهرجان مشرعا على الجهات الراغبة في دعم هذا المشروع، والتي يمكن أن ترعى المهرجان ليتحول إلى احتفال كبير بالمسرح العربي، وبالجامعات العربية ، وبالتواصل العميق بين النقاد والفنانين والجامعيين والطلبة على امتداد جغرافية العالم العربي
.والمهرجان مفتوح في وجه محترفات المسرح الجامعي في المغرب وفي العالم العربي، ومفتوح في وجه فناني المسرح ومفكريه ونقاده
للتواصل:
مهرجان فاس للمسرح الجامعي
ص ب 42أ، الأطلس فاس، المغرب
هاتف: 0021268949386
فاكس: 0021235641304
festuf@yahoo.fr